الشرطة العراقية   الدفاع المدني   قوات الحدود   الجوازات و تأشيرات الجوازات       كوردي   English     
 
 

الأخبار  

خلال حضوره الدورة 25 لمجلس وزراء الداخلية العرب

وزير الداخـــلية : ينفي اعتــــزامه غــلق الحدود مع سورية.

البولاني : الأمن العربي يواجه تحديات ما يستدعي ابتكار آليات جديدة لتحقيق التكامل الأمني.

استضافت العاصمة التونسية الدورة 25 لمجلس وزراء الداخلية العرب للفترة من 30- 31 كانون الثاني بمشاركة وزراء داخلية الدول العربية ووفود أمنية رفيعة المستوى وممثلين عن جامعة الدول العربية وجامعة الدول العربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة وناقشت الدورة عدداً من الأعمال المدرجة على جدول الأعمال منها تقرير الأمين العام للمجلس فيما يتعلق بالدورة المنتهية والدورة الجديدة وتقرير الأمير نايف بن عبد العزيز بصفته رئيس مجلس إدارة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إضافة الى التقارير السنوية بشأن تنفيذ الخطط المرحلية ذات الطابع الأمني ومن بينها الخطة العربية الأمنية الخامسة والخطة الإعلامية العربية الخامسة والخطة الإعلامية العربية للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة وخطط مكافحة الإرهاب والمخدرات, فضلاً عن الخطة المتعلقة بالسلامة والحماية المرورية كما تناقش الدورة توصيات المؤتمرات والاجتماعات التي نظمتها الأمانة العامة خلال العام الماضي وتوصيات الاجتماعات المشتركة التي عقدت بمشاركة وزارات الداخلية والعدل العربية.

وشارك العراق بوفد رفيع المستوى برئاسة معالي وزير الداخلية الأستاذ جواد البولاني وعضوية عدداً من كبار ضباط الوزارة

  ونفى وزير الداخلية الأستاذ جواد كاظم البولاني اعتزام العراق غلق حدوده مع سورية،واعتبر أن القوات الأمنية في بلاده حققت نجاحات كبيرة في مواجهتها للإرهاب.

وقال البولاني في تصريح ليونايتد برس انترناشونال على هامش مشاركته في أعمال الدورة 25 لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس،"حتى الآن ليس هناك قرار بهذا الشأن".

وكانت تقارير أشارت في وقت سابق إلى أن الحكومة العراقية تعتزم غلق حدود العراق مع سورية ضمن إطار خطة أمنية تستهدف السيطرة على تسلل المقاتلين للعراق للانضمام إلى صفوف الجماعات الإرهابية داخل الأراضي العراقية.

وأشار البولاني إلى أن الحكومة العراقية اعتمدت سياسة "مثابرة في التنسيق الأمني مع الدول المجاورة للعراق،حيث تم عقد 4 اجتماعات لوزراء داخلية كل من تركيا والسعودية والكويت والأردن وإيران.

وقال البولاني إن الأمن العربي يواجه حاليا تحديات جسيمة ما تستدعي ابتكار آليات جديدة لتحقيق التكامل الأمني بما يكفل التصدي لكل التحديات وخاصة منها انتشار الجريمة،ومكافحة الإرهاب.

واعتبر وزير الداخلية أن المؤسسة الأمنية في العراق تتعافى ،وتتقدم بشكل ملحوظ ،وستكون عونا لجميع العرب في مدهم بالخبرات المتراكمة"،وجدد دعوة وزراء الداخلية العرب إلى عقد مؤتمر طارئ في بغداد لمناقشة الوضع الأمني في العراق.

وقال إن القوات الأمنية في العراق تمكنت من إلحاق هزائم وصفها بالشاملة في صفوف الإرهابيين "بعد طردهم من محافظات صلاح الدين والأنبار وديالى، وأنها تستعد حاليا لشن حملة أمنية لملاحقة العناصر المتسللة إلى محافظة الموصل و"تخليص البلاد من شرورها".

وتوقع البولاني في هذا السياق انحسار العمليات المسلحة والتفجيرات في بلاده خلال العام الجاري،بعد أن تراجعت بنسبة 60 % خلال العام الماضي

 

وكشف وزير الداخلية العراقي جواد البولاني، إن حملة التطهير في صفوف الشرطة العراقية أدت حتى الآن إلى فصل 14 ألف شرطي. من ناحية ثانية، قال البولاني إن الجرائم الإرهابية في بلاده انخفضت بنسبة تتجاوز الـ60 في المائة العام الماضي.

وقال البولاني«إن نسبة الانخفاض المتحقق في حجم الجرائم الإرهابية قد تجاوزت 60 في المائة خلال العام الماضي، ونتوقع رفع تلك النسبة خلال هذا العام، بمشيئة الله ونصره».

وأشار البولاني إلى انه تم فصل 14 ألف شرطي ضمن «عملية تطهير». وأضاف انه يجري ضمن عملية التطهير، «منع تسلل الميليشيات أو الأحزاب إلى صفوف رجال الشرطة وتطهير الجهاز من العناصر الفاسدة ومحاربة الفساد الإداري بجميع أشكاله وحالاته».

وكشف إن عدد رجال الشرطة العراقيين سيبلغ مع نهاية العام الحالي 420 الفا

 

 

 


 
أخبار الوزارة