الأخبار

روابط ذات علاقة

  مهرجان سيد الروح الاول

سيد الروح... استذكار للتضحيات...

               مهرجان لاستحضار أرواح ضحايا الإرهاب من المسيحيين

نظمت المديرية العامة للعلاقات والاعلام وبرعاية وزير الداخلية جواد البولاني مهرجان سيد الروح الذي يأتي تزامنا مع احتفالات شعبنا باعياد الميلاد المجيدة.

ويأتي تنظيم هذا المهرجان استذكارا لارواح ابناء شعبنا من المسيحين الذين سقطوا خلال العمليات الارهابية  وكذلك ضمن استراتيجية وزارة الداخلية القائمة على التقريب بين الطوائف ونبذ العنف والكراهية واشاعة مبدأ الاخاء والتسماح بين مكونات الشعب العراق.

وحضر المهرجان عدد كبير من المثقفين والأدباء والمسؤولين في الحكومة العراقية وجمع غفير من ابناء الطائفة المسيحية ومختلف طوائف وقوميات العراق

البلد الامين استطلعت آراء السادة الحضور في المهرجان من خلال نقل مشاعرهم بهذه المناسبة التي تعد ايضاً مهرجاناً لاستحضار أرواح ضحايا الإرهاب من المسيحيين فكانت أولى محطاتنا مع وزير الداخلية الاستاذ جواد البولاني الذي حضر ورعا هذا المهرجان الكبير فقال معاليه:

 إن وزارة الداخلية استطاعت خلال هذه المرحلة ايصال رسالة الأخوة والمحبة الى كافة مكونات الشعب العراقي وذلك من خلال استباب الأمن في ربوع الوطن الحبيب لأن العراقيين هم أخوة فيما بينهم لا تفرقهم أفعال الذين يحاولون ان يصطادوا في الماء العكر، وان عملية تعزيز واقع الأمن الاجتماعي مهم ينعكس بشكل مباشر بما تحقق من الاجراءات الامنية الناجحة التي قامت بها وزارة الداخلية من اجل تحقيق الأمن والأمان. واضاف معالي الوزير خلال حفل مهرجان سيد الروح الذي نظمته المديرية العامة للعلاقات والإعلام في وزارة الداخلية : ان وزارة الداخلية هي وزارة كل العراقيين وانها وزارة مهنية ولن تكون أداة بيد احد، وان منهاج عملها وسياقها الثابت هو الولاء للوطن اولاً وأخيراً ونبذ الولاءات العرقية والطائفية والتفرقة المقيتة، مؤكداً ان اولويات الحكومة العراقية قد تغيرت وتطورت من توفير الأمن والاستقرار الى توفير الخدمات والإعمار والبناء ، مضيفاً ان الوزارة تعمل للوصول إلى مؤسسة المعايير وبناء المشروع الديمقراطي الحديث وقد قطعت الوزارة خلال هذه المرحلة اشواطاً كبيراً في بناء دولة المؤسسات فيما يتعلق بالجانب الإداري والهيكلي ومكافحة الارهاب وكل مايهم المواطن العراقي وحريته. مشدداً ان المواطن بدأ يطالب بتوفير الخدمات بعد ان كان يطالب بتوفير الأمن والخدمات وهذا يدل على نجاحنا في توفير الأمن والاستقرار للمدن العراقية كافة، وان الظروف متاحة للوزارات الاخرى لتوفير الخدمات بعد التحسن الأمني الملحوظ.

من جانبه قال الشيخ احمد ابو ريشة خلال مشاركته في هذه الاحتفالية : نحن سعداء في المشاركة بهذه الفرحة التي تتبناها وزارة الداخلية التي تعتبر وزارة العراقيين وما هذه المناسبات والافراح التي نسعد بها إلا رد للدين والجميل لرجال الداخلية الذين يسهرون على أمن وسلامة ابناء الشعب العراقي، وان هذه المناسبة تعد رسالة بوجه الارهاب وضد كل من تسول له نفسه بمد يد الحقد والكراهية تجاه ابناء المجتمع العراقي الواحد، فتحية لوزارة الداخلية، وتحية لمديريتكم مديرية العلاقات والإعلام على هذه الجهود المبذولة من اجل إسعاد كل أطياف الشعب العراقي.

الفنان جواد الشكرجي شاركنا سعادتنا في هذه المناسبة العزيزة حيث قال: ان استباب الامن يأتي من خلال مجموعة مشاريع في مقدمتها ما تقوم به وزارة الداخلية من رعاية وحفاوة كبيرة في احتضان هذه المناسبات، مضيفاً انه لابد من التغلب على جميع التحديات التي تواجه العملية الفنية في العراق من اجل ان يواصل ابناؤها دورهم في رقي العراق وتطويره في كافة الميادين.

اما مفيد الجزائري فقد فقال: انها مبادرة جميلة تقوم بها وزارة الداخلية في الوقت الحالي ومن الضروري ان تقوم بها هذه المؤسسة الامنية التي تمثل الحجر الأساس من بين الوزارات الاخرى في توحيد ابناء الشعب العراقي الواحد واعتقد انها تأتي في وقتها، وما مطلوب منا ان نكرس اقصى الاهتمام بأعياد مكونات شعبنا فها نحن نحتفل بأعياد الاخوة المسيحيين كما هم احتفلوا بأعيادنا مثل عيد الاضحى واعياد اخرى شاركونا أفراحنا وأعيادنا ومبادرة وزارة الداخلية مبادرة جميلة نتمنى ان تكرر.

فيما عبرت النائبة سميرة الموسوي عن شكرها وامتنانها لهذه الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية، وقالت ايضاً، لا نستغرب ما تقوم به الآن وزارة الداخلية في إقامة هذه الافراح والمناسبات فقد عودتنا هذه المؤسسة الامنية على الكثير من المواقف البطولية وفي مقدمتها انها وزارة الكل ووزارة الجميع، فتحية لوزارة الداخلية في جميع الادوار التي تقوم بها سواء أمنية أم اجتماعية.

وزيرة حقوق الانسان وجدان سالم ميخائيل كانت لها مشاركة ضمن الحاضرين وهذه المشاركة عبرت من خلالها بضرورة مشاركة العراقيين جنباً الى جنب ومن مختلف الديانات بالافراح والاعياد التي فقدوها منذ زمن وان يعيدوا تلك الافراح من خلال نبذ التحزب الطائفي والعنصري والعمل صفاً واحداً من اجل ان ينعم كافة ابناء العراق من أقصى شماله الى أقصى الجنوب بالأمن والأمان، مضيفة ان الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في مكافحة الارهاب والجريمة والقضاء على الزمر الارهابية المعادية للشعب العراقي ما هي إلا تعبير عن ولائها اولاً واخيراً للعراق الموحد وتحقيق الامن والاستقرار.

مدير علاقات وإعلام أمانة بغداد الاستاذ حكيم عبد الزهرة قال: نحن الآن بأمس الحاجة الى إعادة البسمة على شفاه العراقيين وهذه المناسبات والاعياد من شأنها ان تحقق ذلك وقد حرصت وزارة الداخلية الى جانب حرصها في استباب الامن والاستقرار، ان تشارك كافة الوزارات الاخرى من اجل تحقيق الغاية المرجوة وهي إسعاد ابناء شعبنا العراقي العزيز. ومشاركة كافة أطيافة ومكوناته بأعيادهم ومناسباتهم. مؤكداً على ضرورة ان يكون للشباب دور واسع في حفظ الامن والاستقرار وإبعادهم عن الفكر المتطرف وإرساء اهتماماتهم بروح الوحدة والعمل المشترك واشراكهم في عملية البناء والإعمار وخلق روح التطلع للحرية والاستقلال بما يتناسب وحجم وجودهم المجتمعي.