الشرطة العراقية   الدفاع المدني   قوات الحدود   الجوازات و تأشيرات الجوازات           

 

 الصفحة الرئيسية
 الوزارة
 الوزير
 أخبار الوزارة
 الشؤون الداخلية
 الشرطة الوطنية
 مديريةالمرور العامة
 العلاقات والإعلام
  الشركات الأمنية
  التدريب
 صحيفة الداخلية
 شكاوي المواطنين
 الإعلانات
 عيون العراق
 العراق في الصحف

  معرض الصور

البريد الالكتروني
اتصل بنا
 


الروابط ذات العلاقة

الوزارة
السيرة الذاتية للسيد الوزير

==============================================================================

رسالة السيد الوزير بمناسبة المولد النبوي...

وزير الداخلية يقوم بجولة تفقدية شملت سبع من المحافظات الوسطى والجنوبية...

السيد وزير الداخلية في ضيافة البرلمان العراقي...

في ساعات متأخرة بعد منتصف الليل وزير الداخلية يتفقد عدد من قطعات الوزارة ويزور عدداً من مناطق العاصمة...

البولاني في منتدى الأمن الداخلي والدولي في المنامة...

كلمة السيد الوزير في اجتماع وزراء داخلية دول الجوار في الكويت...

كلمة السيد في المؤتمر السنوي الثالث (حوار المنامة) والذي نظمه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في البحرين من 8-10 كانون الأول 2006...

كلمة السيد جواد البولاني وزير الداخلية في عمان...

==============================================================================

 رسالة السيد الوزير بمناسبة المولد النبوي..

بسم الله الرحمن الرحيم

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

صدق الله العظيم

بمناسبة ولادة فخر الكائنات وسيد الموجودات صاحب المعجزات عطر الأزهار والورود وصاحب الشفاعة يوم الورود والوسيلة والمقام المحمود من بنوره خرت الملائكة بالسجود صاحب المجد الأمجد والرسول المسدد صلوات الله عليه.. اتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات المعطرة الى امتنا الإسلامية والعالم اجمع سائلاً المولى القدير أن ينعم على بلدنا بالأمن والأمان وعلى امتنا بالخير والسلام داعياً الى استلهام المعاني والقيم النبيلة من خلق الرسول الأعظم واستغلال هذه المناسبة العظيمة للتوحد ونبذ الفرقة والطائفية والعنصرية والتلاحم الوطني لبناء عراق امن مزدهر تعيش فيه كافة الطوائف والأديان بأمن وسلام تحت ظل راية حكومة الوحدة الوطنية.

لقد عمل إخوانكم في وزارة الداخلية خلال الأعوام المنصرمة على انتهاج الرسالة المحمدية الخالدة حتى باتت مضامينها دليل عمل ثابت تمسك بمبادئه منتسبوا الوزارة لأداء واجبهم المهني خدمة لأبناء شعبنا العزيز وتوفير سبل العيش الكريم كما استمدوا من عظمة وصبر الرسول الأكرم قواهم في مقارعة كل قوى الإرهاب والضلالة التي تكالبت على بلادنا ولم تغفل وزارتكم دورها الإنساني في مد غصن الزيتون الى كافة المغرر بهم لضمهم الى الصف الوطني وتقويم عملهم. حفظ الله العراق وأهله من كل سوء وجنبهم كل مكروه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

جواد كاظم البولاني

وزير الداخلية

20-3-2008

===========================================================================

 

لدعم الأجهزة الأمنية والوقوف على درجة استعدادها في مواجهة التحديات

وزير الداخلية يقوم بجولة تفقدية شملت سبع من المحافظات الوسطى والجنوبية

البولاني: جولتنا جاءت ضمن خطة مركزية لبناء مديريات شرطة موحدة ونموذجية

 انجازاتنا كبيرة ومشاريعنا الامنية تتكامل يوما بعد اخر وفق خطط استراتيجية مدروسة

 

تزامنا مع الاستعدادت الامنية لأربعينية الامام الحسين (عليه السلام).. قام معالي وزير الداخلية الاستاذ جواد البولاني بجولة تفقدية شملت سبع من المحافظات الوسطى والجنوبية، استغرقت يومين كاملين، وذلك لدعم الاجهزة الامنية والوقوف على احتياجاتهم وتذليل الصعوبات التي تواجههم  والتعرف على مدى الاستعداد في مواجهة التهديدات الامنية.

ورافق البولاني في جولته الميدانية وفد ضم السادة، الوكيل المساعد لشؤون المالية والوكيل المساعد للشؤون الادارية في وكالة شؤون الشرطة والوكيل المساعد لشؤون البنى التحتية ومدير عام العلاقات والاعلام في الوزارة.

واشار وزير الداخلية الى ان جولته تضمنت خطة وصفها بـ (المركزية ) لبناء مديريات شرطة نموذجية وموحدة في محافظات العراق وإعداد دراسات خاصة بالتدريب لتطوير مهارات عناصر الشرطة العراقية. وقال: ان " جولاتنا في المحافظات جاءت على خلفية مراقبة ومتابعة تشكيلاتنا واستعدادها لمواجهة اي تهديد امني. واضاف: " نعتقد ان ظروف التحسن الامني التي شهدتها المحافظات اخيرا وخصوصا بعد نجاح الشرطة العراقية والاجهزة الامنية العراقية في مواجهة هذا التهديد اصبح واضحا ".

ففي محافظة واسط التي كانت اولى محطاته، التقى بمدير شرطة المحافظة اللواء عبد الحنين حمود الامير والقادة الأمنيين، وتفقد سيادته الاجهزة الامنية ونقاط التفتيش وقطعات الشرطة، وقال اثناء تواجده في مقر شرطة النعمانية: ان الامن عبارة عن عملية استنفار متواصلة لكل الجهود المبذولة من قبل اجهزة الشرطة، وتلك ثقافة نسعى الى نشرها بين صفوف المنتسبين. كما شدد البولاني على ضرورة تعاون المواطنين مع الاجهزة الامنية في ارساء دعائم الامن الاجتماعي.

وبعد انهاء زيارته لمحافظة واسط توجه السيد الوزير والوفد المرافق له صوب محافظة بابل حيث التقى سيادته بعدد من المواطنين واستمع الى آرائهم بشأن الوضع الامني في المحافظة وذلك قبل توجهه الى مقر مديرية شرطة بابل والتي التقى فيها مديرية شرطتها اللواء فاضل رداد السلطاني،  

 واطلع سيادته على سير الاجراءات الامنية في المحافظة، واثنى على الجهود التي يبذله افرادها، موعزا بتكريمهم وتذليل العقبات التي تواجههم. من جهته شكر قائد شرطة محافظة بابل السيد الوزير على هذه الالتفاتة الكريمة، مؤكدا على ان مثل هذه الزيارات كفيلة بتعزيز روح الاصرار في نفوس رجال الشرطة وحثهم على بذل المزيد من التضحيات في مقارعة الارهاب وتوفير الحماية الكافية للمواطن والمحافظة.. كما عرج السلطاني على بعض المعوقات التي تعتري خطة امن المحافظة والتي وعد السيد الوزير بدوره على تذليلها ومعالجتها.

كما شملت الجولة محافظتي الديوانية والمثنى التي أوعز فيها بضم عناصر الجيش العراقي المنحل الى تشكيلات الشرطة المحلية في محافظة المثنى.

وقال البولاني خلال زيارته، لمديرية شرطة المثنى "أوعزنا برفد مديرية شرطة المثنى بعدد من المنتسبين من الضباط وضباط الصف، وذلك بضم 238 عنصراً من الجيش العراقي المنحل الى تشكيلات الشرطة المحلية ونقل خدمات الضباط المتعاقدين مع عدد من الوزارات (حماية المنشآت) الى وزارة الداخلية، فضلاً عن دعمنا لقوات الحدود وأجهزة المرور والدفاع المدني".

وعبر محافظ المثنى احمد مرزوك الصلال الذي حضر الزيارة عن سعادته وفخره بالاداء الجيد لشرطة المثنى ودورهم بتحقيق الاستقرار الأمني الذي تتميز به المحافظة.

  وقال الصلال "تمكن منتسبو وزارة الداخلية من إنجاز معظم الخطط الأمنية الناجحة في شتى الظروف التي عاشتها المحافظة قبل وبعد تسلمها الملف الأمني كاملاً من القوات متعددة الجنسيات  في 13 تموز عام 2006" .

واستدرك "دون شك واجهتنا الكثير من المحن والمصاعب في سبيل بسط الأمن واستتبابه في محافظتنا الشاسعة الأطراف لكن حب الوطن وحماية ترابه كانا الهدف الأغلى والأسمى لدى جميع أخوتنا في المؤسسة الامنية". حسب تعبيره".

وشكر المحافظ سيادة الوزير لمعالجته عدد من العقبات التي تحيط بالعملية الامنية في المحافظة  منها مشكلة الضباط الاحتياط والملاك وقضايا الاعتدة والوقود خلال زيارته لمديريتنا ".

ولفت الى ان عام 2008 هو عام الاعمار إذ خصصت مبالغ كبيرة لبناء مراكز شرطة جديدة ومخافر حدودية.

كما شغلت محافظة وذي قار مساحة مهمة من جولة وزير الداخلية، حيث توجه فور وصوله الى مبنى قيادة الشرطة، بعد ذلك توجه الى مسجد وحسينة اهل البيت(عليهم السلام) حيث ادى صلاة فيه، والتقى بآية الله الشيخ محمد باقر الناصري، واوضح البولاني اثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده في مكتب الشيخ الناصري: " ان توجهات الحكومة وبرنامجها السياسي والوزاري هو الارتقاء بمستوى تدريب قواتنا الى للوصول درجات التأهب بما يوازي طبيعة التحديات، وهذه السنة استطعنا ان نكَوِّن 135 الف متطوع دربوا وجهزوا وهذا التحسن الامني الذي حصل في بغداد وبقية المحافظات كان واضحا ".

وتابع: "ان وزارة الداخلية حققت عددا من الانجازات خلال السنوات الماضية فـ " توجهنا هو في بناء مؤسساتنا وخلق بنى تحتية للامن، فالامن ليس فقط تجهيزات ومنتسبين فهناك مشاريع وهذه المشاريع تتكامل يوما بعد اخر.. وقد وصلنا الى مرحلة من التخطيط والتنظيم واصبحت واضحة للعيان ويستطيع اي مواطن عراقي ان يدعي بان لدينا مؤسسة واعدة بعد عام 2003 بعد ان هدم كل شيء في الامن، وبتقديري فان الدول التي تتكامل بالجانب الامني تصرف جهدا كبيرا واموال كبيرة في سبيل بناء هذه المؤسسة.. ففي بغداد هناك تحسن امني وخلال الايام والاسابيع القادمة سشتهد عودة للحياة الطبيعية وعودة العوائل المهجرة، فمناطق كثيرة من ديالى والانبار وضعها اصبح معروف والان تجري الاستعدادات في مدن عراقية لمطاردة الجيوب الاخيرة للمجرمين والقتلة والتي سنحت لهم الظروف الفرار في فترة ما ".

واشار السيد وزير الداخلية الى اهمية ما يقوم به علمائنا ومراجعنا وشخصياتنا الفكرية والاجتماعية من تنوير المجتمع وتوضيح المسائل التي يصير فيها لبس واختلافات وبالتالي يذهب فيها كثير ، فنحن اولا نبعث رسالة الى كل شبابنا وابنائنا ان فرص الحياة الطبيعية في العراق ستكون فرص متاحة للجميع خصوصا في ظل ظروف حكومة تتوجه الى قضية اعمار ومتابعة في عملية بناء مستمرة ومشاريع.

وتابع سيادته: " ان الحكومة متوجهة بقوة الى هذه المشاريع، فدولة رئيس الوزراء حريص على توزيع قاعدة اشتراك الجميع في بناء الوطن وهنالك مبادرات كبيرة في قطاع الزراعة والنشاط الاقتصادي ".

وحول ما تسمى بجماعة اليماني ومدى ارتباطها بجهات خارجية.. قال السيد البولاني: ان " تحقيقاتنا ما زالت مستمرة والمؤشرات التي تدل على وجود هذا التدخل مؤشرات بداية التحقيق ولا يمكن الاستدلال بها والاعتماد عليها لكن ظروف التحقيق قد تكشف اشياء جديدة ونحن لا نستبعد انه قد تكون اطراف متورطة في هذه القضية حالها حال اعمال كبيرة شهدها العراق، فهناك ايادي تحاول زعزعة امن واستقرار البلد وهناك اطراف لها مصلحة في تعطيل مصلحة هذا الشعب وهناك اطراف مستفيدة من تعطيل  موارد هذا الشعب لكن مهما كانت المحاولات ومهما استمرت هذه المحاولات فان ثقتنا بالله وبشعبنا واجهزتنا ثقة كبيرة، واقول سوف لن تعطل من مشروعنا اتجاه بناء العراق الجديد بكل مكوناته وسينعم ابناءه بكل خير " .

وامتدت جولة السيد وزير الداخلية الى محافظة البصرة حيث التقى بعد وصوله المحافظة بقائد عمليات البصرة ومدير شرطة المحافظة والقادة الامنيين.

واستثمر قائد عمليات البصرة فرصة زيارة السيد الوزير ليستعرض الخطط الامنية والميدانية امام السيد الوزير، مشيرا الى ان قواته تمكنت من انتزاع زمام المبادرة من الارهابيين والخارجين عن القانون بفضل توحيد الجهود الامنية فضلا عن الدور الرئيس الذي يقوم به المواطن البصري في في انجاح الخطط الامنية من خلال الابلاغ عن التحركات المشبوهة تقديم كافة التسهيلات لقوى الامن، مشددا في الوقت ذاته الى حاجة المحافظة الى تعزيز عديدها وقواها الامنية. من جانبه امر السيد وزير الداخلية بتشكيل فوج جديد ليكون قوة اضافية للقوة المتواجدة في المحافظة.      

واختتم السيد الوزير جولته في محافظة ميسان بعد ما اطلع على اوضاعها الامنية واستمع الى مشاكل المواطنين وذلك اثناء تفقده القطعات الامنية مع قادة الشرطة في المحافظة.

 

===========================================================================

 

السيد وزير الداخلية في ضيافة البرلمان العراقي

استضاف مجلس البرلمان السيد البولاني بشأن موضوع المناقلة التي تقدمت بها الوزارة لنقل مبلغ مالي من باب الرواتب الى باب التسليح والتجهيز. واشار وزير الداخلية في كلمة له الى ان الوزارة قد اعلمت لجنتي الامن والدفاع والمالية في المجلس بالمبالغ المتبقية في باب الرواتب منذ شهر ايلول الماضي، مشيرا الى ضرورة ان يصوت المجلس على المناقلة تدعيما لقدرات قوات الشرطة العراقية .وبعد الانتهاء من كلمته اشترك عدد من النواب في مداخلات، وقال النائب حسن الشمري: ان المناقلة يجب ان تكون ضمن الباب الواحد وليس بين الابواب المختلفة، فيما ايدت النائبة منى زلزلة، عملية المناقلة، لاسيما ان السنة الحالية على مشارف الانتهاء، وهذا يعني ان عملية تغطية الرواتب قد تمت بشكل صحيح، بدوره اوضح النائب هادي العامري، ان طلب الوزارة قديم ومنذ شهر ايلول الماضي ، غير ان اللجنة المالية بالمجلس في حينها قد اعترضت خوفا من ان يؤثر ذلك في رواتب المنتسبين . اما النائب طه اللهيبي فقد طالب بضم عناصر الصحوة الى الوزارة، خاصة مع وجود فائض مالي في احد الابواب. في حين اشار الدكتور مهدي الحافظ الى ان النقطة المثارة يجب ان لاتعزل عن عموم تخصيصات الموازنة العامة لعام 2008، وانه كان يجب على الوزارة المعنية ان تحدد احتياجاتها بشكل دقيق لعام 2007، لذا لايجوز ان يقر مجلس النواب تخصيصات عام 2007 الى عام 2008. وفي معرض اجاباته عن مداخلات النواب قال وزير الداخلية: ان الفيض المالي الذي حصل في باب الرواتب جاء نتيجة عمليات التطهير الواسعة التي قامت بها لجان متخصصة للبحث عن الوظائف الوهمية والاعداد غير الموجودة في قوات الشرطة العراقية. واقترح النائب هادي العامري في مداخلة قدمها "ان يتم تدوير المبلغ الى ميزانية وزارة الداخلية لعام 2008، وان تكون حصرا في باب التجهيز والتسليح ".

 

===========================================================================

في ساعات متأخرة بعد منتصف الليل

وزير الداخلية يتفقد عدد من قطعات الوزارة ويزور عدداً من مناطق العاصمة

تفقد معالي وزير الداخلية الأستاذ جواد البولاني وفي ساعة متأخرة من بعد منتصف الليل عددا" من قطاعات ونقاط تفتيش الوزارة واطمئن سيادته على أحول المنتسبين وعلى سير العمل وفق الخطة الأمنية الموضوعة وأشار السيد الوزير خلال زيارته إلى حجم المهام الملقاة على عاتق القوات الأمنية في وزارة الداخلية والجهود التي يبذلها منتسبي الوزارة والتي تعتبر من صميم عملهم وسعيهم لتحقيق الأمن والاستقرار والقضاء على الجريمة والإرهاب وأكد السيد وزير الداخلية إن الإرهاب بدأ يتهاوى ويندحر بعد أن توحدت جهود المقاومة بين القوات الأمنية وأبناء شعبنا مشيرا" إلى الدور الكبير الذي لعبته مجالس الصحوة في كافة أنحاء العراق في مساعدتها لجهود قوات وزارة الداخلية لتحقيق الأمن وأكد إن العملية الأمنية هي مسؤولية الجميع ويجب توحيد الجهود من اجل حماية بلدنا والوقوف بحزم ضد أي محاولة لزرع بذور التفرقة ودق إسفين الفرقة الطائفية لتفتيت اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد0

واستمع سيادته إلى عدداً من طلبات وملاحظات المنتسبين و وعد بتذليل كافة العقبات التي تعترض سير تنفيذ الخطة الأمنية الموضوعة لحماية وسلامة أبناء العراق0 بعدها توجه معالي وزير الداخلية لزيارة مقر الفرقة الأولى من الشرطة الوطنية وكان في استقباله اللواء الركن قائد الفرقة الأولى وعدداً كبيراً من ضباط ومنتسبي الشرطة الوطنية وأكد سيادته خلال الزيارة على الدور الأكبر للشرطة الوطنية في محاربة الارهاببين والقضاء عليهم وحجم التضحيات التي قدمها أبناء الداخلية من منتسبي الشرطة الوطنية حتى لاحت أفق النصر على الأعداء من جانبهم أكد منتسبي قيادة الفرقة الأولى للسيد الوزير استعدادهم الدائم لحماية تراب العراق من براثن المجرمين والقتلة ومحاربتهم أينما كانوا لسحقهم ونشر الأمان في أنحاء العراق0وقد كرم السيد الوزير المنتسبين لمناسبة عيد الأضحى المبارك وتثميناً لجهودهم الكبيرة0

بعدها توجه معالي وزير الداخلية الأستاذ جواد البولاني لتفقد أحوال مواطنينا في عددا" من مناطق العاصمة بغداد فكانت زيارته إلى مدينتي الكاظمية المقدسة وبغداد الجديدة والتقى سيادته عدداً من المواطنين واستمع إلى آراءهم في تحسن الوضع الأمني وطالبهم بان يكونوا عيون لوزارتي الداخلية والدفاع ومختلف الأجهزة الأمنية في كشف الإرهابيين والمجرمين لان المواطن هو أساس العملية الأمنية ولا يمكن لأي مؤسسة إعلامية أن تنجح بدون مساعدة المواطنين وتقديمهم المعلومات إلى قوات الأمن من جانبهم أكد المواطنون على التحسن الملحوظ في الموقف الأمني وطالبوا وزارة الداخلية ببذل أقصى الجهود لاستمرار هذا التحسن الذي انعكس على طبيعة الحياة في بغداد كما قدم عدداً من المواطنين طلبات ورغبات بالتعيين على ملاك وزارة الداخلية لمشاركتهم إخوانهم منتسبي الوزارة لتحقيق استقرار وامن العراق ولبى سيادته كافة الطلبات00

ومن جهة أخرى استقبل معالي وزير الداخلية الأستاذ جواد البولاني المهنئين بمناسبة عيد الأضحى المبارك من منتسبي وزارة الداخلية ونقل لهم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة سائلا" الباري جل وعلى أن يعيدها على العراق وهو يرفل برايات العز والشموخ وتحقيق الانتصارات على الإرهاب

 

===========================================================================

خلال مشاركته في منتدى الأمن الداخلي والدولي في المنامة

البولاني/ القاعدة فقدت عنصر المبادرة بسبب ضربات قوات الأمن

وزير الداخلية/ الإرهاب يصل إلى أدنى مستوياته بنسبة 80%

عقد في مدينة المنامة في مملكة البحرين وللفترة من 19-21/11/2007 منتدى الأمن الداخلي والعالمي:  الشرق الأوسط بمشاركة عربية ودولية واسعة .

وقال سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين لدى افتتاحه أعمال الجلسة الافتتاحية للمنتدى إن امن العالم مرتبط بأمن الشرق الأوسط وانه جزء مهم من العالم وان أية تداعيات تهدد أمنه واستقراره ستلقي بضلالها على الأمن العالمي0وان الوقت قد حان لتكاتف الجهود لنزع فتيل التوتر من منطقة الشرق الأوسط موضحا" إن المجتمع الدولي لا يرضى أن يظل الشرق الأوسط دائما" بؤرة توتر بسبب قضايا النزاع المزمنة فيه وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي لم تجد ألان طريقها للحل.

وشارك العراق بوفد رفيع المستوى ترأسه معالي وزير الداخلية الأستاذ جواد كاظم البولاني الذي أكد على هامش المؤتمر إن خطر تنظيم القاعدة في العراق تراجع لكنه لا يزال يشكل التهديد الأمني الأول في العراق.

وقال البولاني إن القاعدة فقدت عنصر المبادرة بسبب الضربات الأمنية التي تلقتها وقتل قيادييها الكبار وتفكيك شبكاتها اللوجستية وضرب مراكزها الإعلامية وأضاف إن القاعدة فقدت الحواضن والملاذات بسبب انتفاضة العشائر وخصوصا" في محافظة الانبار والتي انطلقت منها الشرارة الأولى لمقاومة القاعدة هذا شكل عنصرا" أساسيا" في هزيمة القاعدة.

كما أكد وزير الداخلية إن الخطاب الديني والمناطقي المنتشر في العراق لعب دورا" في تأزم الوضع وانتشار أشكال الإرهاب المختلفة مشيرا" إلى انه وصل حاليا" إلى أدنى مستوياته بنسبة 80/.

وأشار السيد وزير الداخلية وعلى هامش أعمال المؤتمر وفيما يخص بامتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية من قبل دول مجلس التعاون الخليجي0 أشار بأن أي نشاط نووي في المنطقة يجب أن يطرح على مجموعة من الضوابط والإجراءات التي تحاول أن تخفف من هذا التشنج الحاصل.

إن الكلام باحتضان الطاقة النووية في هذه البقعة من العالم يثير بعض الشجون لكن اعتقد والكلام للوزير انه وبفضل ما تتمتع به المنطقة من موارد التفاهم والحوار إلى مدى إشكالية الحاجة إلى مثل هذا النوع من الطاقة والى نشاطه النووي لدول المنطقة ضمن آليات معينة تتوافر من حيث الإمكانات العلمية والتقنية.

أيضا" هذا التوجه هو مبادرة للبحث عن بدائل للطاقة وهو ليس بتوجه خليجي بقدر ما هو توجه دولي ويأتي ضمن إطار مصلحة تقوية طرف على حساب طرف أخر وان هذا الملف بؤرة للتوتر أو صراع الإرادات بالمنطقة.

وأشار  السيد وزير الداخلية  إن أية شراكة أو علاقة يجب أن تكون واضحة ومثال الشراكة الأخيرة التي تمت بين البحرين وإيران.. هذه العلاقة مفيدة للمنطقة وأصبح شيئا" من الواقع انه لا يمكن للمنطقة أن تعيش من دون وجود شراكة والاستعداء لطرف على حساب طرف آخر..

كما أكد السيد وزير الداخلية  انه أصبح لزاما" على الدول التعاون لمكافحة الإرهاب بصوره المختلفة والمرحلة الحالية في العراق اختلفت عما كانت عليه منذ سنوات فالأمور توضحت أكثر وهذا انعكس بشكل طيب على نشاط الأجهزة الأمنية في العراق لان هناك تعاونا" بين دول المنطقة 0

وأكد المنتدى في بيانه الختامي إن تحقيق الأمن الشامل يشمل عدة مستويات أولاها المستوى الوطني الداخلي الذي يتطلب التنسيق بين الأجهزة والمؤسسات الوطنية والحكومية لدعم ومساندة الأمن الوطني الذي يمهد الطريق إلى الأمن والتقدم والازدهار, ووضع خطة لإدارة الأزمات ومواجهة الكوارث والعمل على العودة إلى الوضع الطبيعي بأسرع ما يمكن والتعافي من تداعياتها السلبية. أما المستوى الثاني فهو الإقليمي فأن هناك حاجة إلى  التنسيق الأمني والتشاور بين الدول التي تنتمي إلى إقليم واحد مع تعزيز إجراءات بناء الثقة القائمة على النوايا الحسنة والاحترام المتبادل والمصالح الأمنية المشتركة بما يؤدي في النهاية إلى شراكة حقيقية بين تلك الدول0

وعلى صعيد المستوى الدولي فدعا البيان الختامي إلى إيجاد ثوابت ومرجعيات ونهج منظم تعود إليها كل الدول في حال وقوع الأزمات ومنها الاتفاق على خطر الإرهاب وأساليبه وطرق التصدي له والجهود المشتركة للتعاون والتنسيق المشترك وتبادل البيانات والمعلومات والخبرات والأفكار للحد من مخاطره ورفع مستوى الاستعداد الأمن لمواجهته0

وجاء في البيان الختامي انه انطلاقا" من ادارك البحرين لطبيعة للتحديات الأمنية التي تواجه دول العالم اجمع استضافة المملكة منتدى(( الأمن الداخلي والعالمي.. الشرق الأوسط)) على مدى ثلاثة أيام ناقش خلالها موضوعات أمنية متنوعة تطرقت إلى العديد من المشكلات والتهديدات التي يواجهها عالم اليوم. والتي من أبرزها: الإفراط في استخدام القوة في العلاقات الدولية, وازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا والأزمات الدولية وتحديدا" التي تخص منطقة الشرق الأوسط ووجود بعض المشكلات العالقة 0

كما ناقش المنتدى العولمة بما تفرضه من تحديات واعتماد متبادل بين الدول, جعلت الأمن الداخلي متداخلا" مع الأمن الخارجي إضافة إلى عدم توازن القوى والتداخل بين العناصر الإقليمية والدولية وكذا أسلحة الدمار الشامل بما تحمله من مخاطر شتى والإرهاب بكافة أشكاله والتخوف من نشوب حرب جديدة ونزاعات إقليمية واضطرابات داخلية 00

===========================================================================

كلمة السيد الوزير في اجتماع وزراء داخلية دول الجوار في الكويت

معالي الشيخ جابر المبارك الصباح

النائب الاول لرئيس الوزراء و وزير الداخلية و وزير الدفاع

رئيس الاجتماع المحترم

السادة اصحاب السمو والمعالي المحترمون

السادة الحضور الاكارم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يسعدني ويشرفني ان اشارككم حضور الاجتماع الرابع لوزراء داخلية دول جوار العراق ، الذي يأتي في اطار مواصلة الجهود التي نبذلها جميعاً من اجل التصدي للاعمال الارهابية التي تسعى الجهات التي تقف ورائها الى زعزعة الامن والاستقرار في المنطقة ، ونشر الفساد وافساد النفوس والضمائر وتخريب الاوطان وتعطيل قدرات الشعوب على النهوض والرقي وتنفيذ خطط التنمية .

ولوجود هذه التهديدات والتحديات الارهابية، واصرار هذه التنظيمات على حرمان المواطن من حقه في الحياة الحرة الكريمة والاستفادة من موارد وثروات هذه المنطقة، ولكي نجنب شعوبنا واوطاننا الاثار المدمرة التي تخلفها الاعمال الارهابية والسياسات التي ينتهجها المتطرفون، لا بد لنا من ترسيخ قواعد العمل الامني المشترك بين دول المنطقة وضمان مصالحها الاستراتيجية.

ان ما تعرض له العراق من ارهاب قد ينتقل الى دول اخرى، ومن اجل هذا، علينا ان نضع خططنا المشتركة وتنسيق مواقفنا لمنع التنظيمات الارهابية من تحقيق اهدافها.

الاخوة اصحاب السمو والمعالي المحترمون،

لقد شوه الارهاب صورة الاسلام الحنيف، دين المحبة والتسامح والسلام، وعلى القيادات الدينية في العالمين العربي والاسلامي ان تأخذ دورها الحقيقي و واجبها الشرعي في كشف زيف وادعاءات الفئات الضالة، والتي كانت فتاواهم التكفيرية السبب الرئيسي في ارتكاب ابشع الجرائم التي تعرض لها الشعب العراقي، فاقت في وحشيتها وهمجيتها ما ارتكب من جرائم على مر التاريخ، فقد تم تفجير الشاحنات المعبأة بمادة الكلور والشاحنات المملوءة بالمواد المتفجرة الاخرى في الاحياء والاسواق الشعبية، وازالة المئات من المنازل عن وجه الارض وتفجيرها على رؤوس ساكنيها، وتفجير الاحزمة الناسفة واقتحام مواكب الاعراس والعزاء، وقطع الرؤوس واغتيال الاطباء والمهندسين واساتذة الجامعات، وتدمير المراقد المقدسة وبيوت الله من الجوامع والحسينيات والكنائس، ولم تنجو طائفة او منطقة من اعمالهم الارهابية الشريرة.

ولا يفوتنا ان نثمن دور ومواقف علماء الدين الذين ساهمو في توعية الشباب وتحصينهم ضد الفكر المنحرف.

لقد استطاعت الحكومة العراقية ومن خلال اجهزتها الامنية، ان تتحمل مسؤولياتها الوطنية والدستورية والقانونية في ضرب وتدمير التنظيمات الارهابية والمليشيات والعصابات الخارجة عن القانون وتحطيم عدتها وعددها.

فقد قدم رجال الشرطة العراقية اكثر من ثمانية عشر الف بين شهيد وجريح وهم يؤدون واجبهم بشرف وإباء دفاعاً عن حياة المدنيين الابرياء وممتلكاتهم، ونتيجة لهذه التضحيات الجسام ، فقد فرضت الحكومة العراقية سيطرتها في الكثير من مناطق العراق، وتعززت قدرات اضافية للدولة من خلال الانتفاضة الكبرى للعشائر، وصحوة ابنائها وانخراطهم في صفوف الشرطة بعشرات الالاف ، بعد ان كانوا محرومين من فرص الانتساب الى الاجهزة الامنية بسبب فتاوى التكفيريين. ففي الانبار وحدها وصلت اعداد الشرطة الى اكثر من ثلاثة وعشرين الف منتسب، وفي ديالى ما زال العمل مستمرٌ في تطويع ما يصل الى عشرين الف، وهكذا الحال في بغداد والموصل والبصرة وصلاح الدين وكركوك والناصرية وكربلاء وباقي المحافظات، وفي الوقت نفسه تستمر الجهود لتطهير الوزارة من العناصر الفاسدة.

ان ايماننا بكسب المعركة ضد الارهاب والمتطرفين والمليشيات والعصابات الخارجة عن القانون، يأتي من خلال تعزيز اواصر الثقة ، وتقوية جسور التواصل مع ابناء شعبنا بكافة مكوناته. فالخطوات التي تحققت على طريق المصالحة الوطنية، وتنفيذ العمليات الامنية التي نقوم بها، واشراك المواطنين في هذه الجهود، قد انعكست بشكل ملحوظ على تحسن واستقرار الوضع الامني في عموم العراق. وما زالت هناك بؤر ارهاب، عازمون على استئصالها بالتعاون مع المواطنين وتعبئتهم في الحرب ضد الارهاب.

لقد تحققت منجزات كثيرة في استراتيجة وزارة الداخلية منذ لقاءنا الاخير في اجتماع جدة، فقد تم بناء المئات من المخافر والمراكز الحدودية لتعزيز قدرات قيادة قوات الحدود في وزارة الداخلية. وفي مجال التدريب تم بناء وتشييد العديد من الاكاديميات ومراكز التدريب المنتشرة في جميع المحافظات لرفع امكانيات الشرطة العراقية في مكافحة الارهاب والجريمة. كما تم ادخال التكنولوجيا المتطورة في كثير من مجالات العمل الامني.

لقد نجح العراق في عبور منزلق الحرب الاهلية، واستدراج ابناءه الى الاقتتال في مابينهم، وهو ما راهنت عليه التنظيمات الارهابية، وفشلت في رهانها بفضل الدور الكبير للمرجعيات الدينية وجهود الحكومة العراقية المتواصلة في فرض الامن و وعي المواطن وصحوته.

ان الخطط التي انتهجتها الحكومة العراقية في العمل على نقل المسؤولية الامنية من القوات المتعددة الجنسيات، تستند الى تطور قواتنا ورفع جاهزيتها. وبالفعل، فقد تم استلام المسؤولية الامنية في عدد من المحافظات، وما زال العمل مستمر في الاخرى.

ان العراق اذ يراعي حسن الجوار، ويلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى ، ويقيم علاقاته على اساس المصالح المتبادلة، ويحترم التزاماته الدولية، لهو جاد في منع التنظيمات الارهابية من استخدام اراضيه مقراً او ممراً لأية انشطة عدائية ضد اي دولة من دول الجوار.

وان ما يواجه المنطقة من خطر الاهاب بجميع اشكاله، يتطلب التزامات كافة دولها، وتظافر جهودها للقضاء على مصادر الدعم والتمويل للمنظمات الارهابية والمليشيات. ومن هنا نناشدكم ايها الاخوه، بأتخاذ اجراءات في تحديد حركة الاموال والتبرعات المشبوهه، وحركة البضائع التي تدخل العراق بأسعار بخسة لا تسد حتى كلفها. ولا يفوتنا ان نثمن الاجراءات التي اتخذت بهذا الصدد من قبل اخواني اصحاب السمو والمعالي المحترمين.

ايها الاخوة،

ان وقفتكم وقراراتكم المتخذة في الاجتماعات السابقة وما نفذ منها، كان له الاثر الطيب على مساعدتنا في التصدي للارهاب، فكلما وجدت مقرراتنا طريقها الى التنفيذ، قصر عمر الارهاب.

كلنا امل في ان يحقق هذا الاجتماع مزيداً من الدعم والاسناد، وبما يسهم في عودة العراق الى المجتمع الدولي قوياً معافى، ليساهم في امن واستقرار المنطقة بشكل اوسع.

وفي الختام، لا يسعني الا ان اقدم شكري وامتناني الى دولة الكويت الشقيقة، حكومة وشعباً، على احتضانها ورعايتها لهذا الاجتماع.

كما اتقدم بالشكر، لكل من عقد العزم على الوقوف معنا، وحضر اجتماعنا هذا. نسأل الله العلي القدير، ان يمن على الجميع حكومات وشعوب، بالامن والامان، وان يبارك الله سعينا، ويوفقنا في ترجمة مقررات هذا الاجتماع الى برامج عمل تحقق الاهداف التي نعمل من اجلها جميعاً، متآزرين، متكاتفين ومتوكلين على الله.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

                                                   جواد البولاني

                                                   وزير الداخلية

                                                12 شوال 1428 / 23 تشرين الاول 2007

 

===========================================================================

كلمة السيد جواد البولاني وزير الداخلية في المؤتمر السنوي الثالث (حوار المنامة) والذي نظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في البحرين من 8-10 كانون الاول 2006

اصحاب السمو المحترمون

ايها السيدات والسادة الاكارم

نلتقي اليوم في اطار البحث عن قضايا الأمن في منطقتنا العربية.. وفي ظل تهديدات جدية تهدد استقرار المنطقة وأمنها.. وتدركون ان موضوع الامن موضوع كلي لا يتجزأ.

كلنا نعلم، ان التجربة الفتية والديمقراطية الناشئة في العراق بدت تؤسس لدولة جديدة، ليس كما يتصورها البعض، دولة يحكمها نظام سياسي تعددي، تشارك فيه كل مكونات الطيف العراقي. لكن عملية البناء ليست سهلة، ونحن نقدر ذلك، كما انها ليست مستحيلة، فالعراقيون يقدمون التضحيات في خضم هذه التحديات الكبيرة، يبنون دولتهم الحديثة وبنفس الوقت يقاتلون الارهاب الدولي والاقليمي على ارضهم الطاهرة نيابة عن شعوب المنطقة وشعوب العالم باسره.

نؤمن اننا كعراقيين، علينا ان ننزف الدماء ونذرف الدموع والعراق لبناء العراق. فللحرية ثمن كما تعلمون. فليس من المنطق ان نقارن واقع العراق بواقع بعض الدول المستقرة والمزدهرة والتي تنعم بالأمن.. لكن علينا ان ننظر الى واقع العراق الحالي ونقارنه بماضي الدول التي شهدت تحولات سياسية وتبدلت فيها الانظمة من الدكتاتورية الى النظم الديمقراطية علاوة على ان للعراق خصوصيته الواضحة بسبب وجود ذلك التنوع الفريد لمكوناته وموارده وعراقة تاريخه.. نعم، ان حكومة منتخبة تزاول صلاحياتها من خلال التشريع والتنفيذ والقضاء لا يمكن لها ان تشن حربا على جاراتها من الدول، كونها تدار بسلطات متعدده لا من خلال شخص يامر ويشن حربا هنا او هناك متى ما شاء.. وهنا الفرق ايها الاخوة والاخوات.. الأمن في العراق تجربة جديدة في المنطقة وفيه نظام سياسي تعددي نيابي تخضع فيه كل مؤسسات الدولة من ناحية السياسات أو من الناحية الهيكلية والنظام والقانون الى الدستور.

من هنا لا يمكننا ان نبني اجهزة امنية قمعية تستخدم السلطة بصورة تعسفية. فبناء اجهزة الامن والجيش والمخابرات في اطار النظام الديمقراطي هي عملية تحتاج الى تعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطن وهذا ما نعمل عليه الان وبقوة. وبالقوت نفسه لا نسمح للآخرين بان يكون بلدنا مسرحا لتصفية حساباتهم.. ان الحكومة العراقية طرحت مبادة المصالحة الوطنية وهي خيار سياسي واستراتيجي لبناء العراق ادت الى اسقاط الكثير من الاقنعة وعبرت بشكل صريح وجريء بان العراقيين مدعوون لبناء العراق وان سلطات الحكم هي السلطات التي خولها الشعب بارادته واختار الحكومة المنتخبة ديمقراطيا ودستوريا.. وهي عازمة ومصممة لعى محاربة الفساد والطائفية معلنة عن نهج وطني فيه خير العراق والعراقيين جميعاً.. ان التحدي الأمني الذي تمثله الميليشيات واعمال العنف الطائفي والتمرد هي نتائج لاسباب اشتراكت فيها عوامل تاريخية منها ما هو سياسي ومنها ما هو اقتصادي يتعلق بالموارد بمادته الاساسية (النفط) وتحركه عوامل اقليمية ودولية. ويبقى العراق الطرف الاكثر التزاماً وحيوية بامكاناته السياسية والأمنية من خلال حكومة السيد المالكي ومساعدة دول الجوار والمجتمع الدولي في تفعيل (وثيقة العهد الدولي) التي يتطلع من خلالها العراق الى بناء قدراته ومواجهة التحديات.

ويبقى تنظيم القاعدة، الخطر الاكبر الذي يهدد العالم باسره ومنطقتنا بصورة خاصة بشبكاته المنتشرة من خلال خلاياه العاملة والنائمة، ليست على الصعيد التنظيمي والعسكري، وانما من خلال الافكار التكفيرية والتطرف الاعمى الذي يحمله افراد هذا التنظيم واستهدافهم للبنية الاجتماعية للعراقيين الذي خلف بذور الفتنة الطائفية في مناطق مختلفة من العراق وكذلك الفتنة العشائرية في المدينة الواحدة كما حصل فعلا في الانبار وسامراء والموصل. فهم يستهدفون اي عراقي يحاول ان يضع لبنة بناء في أي مشروع خدمي من مشاريع البنى التحتية كالطاقة وانابيب النفط وغيرها من الاعمال الاجرامية والتي حرمت هذه المدن من الاستفادة من المشاريع والاموال المخصصة لاعادة الاعما. كذلك استهدافهم لارواح الاف المدنيين بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وطرق الموت التي يبتكرونها والتي تتنافى مع القيم والاخلاق ومبادىء الاديان السماوية.

مما لا شك فيه ان هناك خطر يتهدد منطقتنا والعالم، وهو في الواقع بدأ يتصاعد بشكل مقلق، واجد نفسي في بعض ما اطرحه من مقترحات قد يساعد في بعض المعالجات:

اولا : ان احراز نصر على الارهاب في العراق ومساعدة الحكومة العراقية في برنامجها الامني والسياسي يعد نصراً للمنطقة وللعالم اجمع.

ثانيا : ان المصادقة على قانون الاستثمار في العراق اوجد فرصة ملائمة لتحريك رؤوس الاموال. فعندما نقيم الوضع في العراق علينا ان ننظر برؤية موضوعية صحيحة وليس كما يصورها البعض وكما تنقله وسائل الاعلام ذات الاجندة الخاصة خطا ومنهجا لرسم سياسته او مقترحاته المتعلقة في العراق.

ثالثا : ان دخول المنطقة في اتفاقية دولية، تعزز الشراكة الأمنية والأقتصادية وتؤسس لعلاقات حسن الجوار وتطوير منظومة المصالح فيما بين دول هذه المنطقة. فهذه الجيرة لن نختارها بأرادتنا فهي واقع وعلينا ان نتعامل معها بحكمة ومسؤولية وعقلانية وان نبتعد عن كل خلفية دينية او مذهبية او قومية، فالانسان لم يولد مختاراً لدينه او طائفته او قوميته.

رابعا : السيطرة على حركة الاموال التي تذهب بعنوان دعم العراقيين من خلال الجمعيات والاثرياء والميسورين وتصل بيد جماعات لا يتورعون في استخدامها لاغراض تختلف عما تم الاتفاق والتعاقد عليه وقد يقع المحذور وتصل بيد الارهابيين والميليشيات والعصابات وتساهم في قتل المدنيين والابرياء او تأجيج الصراعات السياسية والطائفية.

ان العالم من حولنا ينمو ويتقدم، وكذلك العراق، فقد قطع شوطاً في عملية البناء برغم كل التهديدات وظلم الاعلام بتسويقه للاخبار والذي يتحرك من خلال الجانب المظلم من الصورة وليست الصورة كها.

لقد انجزنا بفضل الله مشاريع مهمة لتوفير المياه الصالحة للشرب كذلك مشاريع الصرف الصحي واستحدثنا جامعات جديدة وتم تأهيل مراكز صحية ودور لرعاية الايتام وذوي الاحتياجات الخاصة وبناء جسور جديدة وتعبيد الطرق الرئيسية ووصلت بعض الخدمات الى مناطق كانت تحلم بالامس القريب بهذه الخدمات واعدنا الحياة الى اهوار العراق بعد جريمة تجفيفها وهي جريمة طالت الانسان والحيوان والبيئة وصادقنا على مشروع الاسكان الوطني وسيكون للاستثمار دور رائد فيه وبناء ميناء العراق الكبير وغيرها من المشاريع المهم. اما على الصعيد الامني فلدينا الان عشرة فرق عراقية سيتم نقل المسؤولية اليها كما انشأنا اكاديميات عسكرية وشرطوية متعددة لتطوير مهارات القيادة. وانجزنا المراحل النهائية لمشروع اصدار الجوازات والهويات الوطنية وقانون حيازة الاسلحة الجديد واستلام مسؤولية الاتصالات بمنظومة حديثة المواصفات وكذلك انجاز مشروع الحكومة الالكترونية وبناء مئات المخافر الحدودية وثلاثة عشر منفذ وقوة لخفر السواحل وافتتاح معاهد للادلة الجنائية والكثير من الانجازات التي لا يسع ذكرها.. نعم تحتاج هذه الحكومة المنتخبة الى فرصة لان الحرب التي يخوضها العراقيون نيابة عن العالم والمنطقة هي بين الارهاب والديمقراطية.

من هذا المنبر، اجد نفسي مسؤولاً لتوضيح هذه الامور ولأقول لكم بان العراقيين يحتاجون لدعمكم المخلص وثقتكم وان العراق دولة رئيسية في المنطقة وسيكون لها دور ايجابي في تعزيز الأمن والاستقرار.. وأن حكومتنا المنتخبة هي الخيار الوطني وهي حكومة الانقاذ ليس للعراق فحسب بل للمنطقة اجمع.

اخيراً اتقدم بجزيل الشكر والعرفان لمملكة البحرين حكومة وشعباً لما لمسناه من حسن استقبال وضيافة، واشكر الدكتور شبمان وكادر IISS وكل العاملين في حوار المنامة، وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

===========================================================================

كلمة السيد جواد البولاني وزير الداخلية في عمان

اخي معالي وزير الداخلية السيد عيد الفايز المحترم

الاخوة المحترمون..

يطيب لي ان اجد نفسي واخوتي في الوفد المرافق محل اهتمام وتقدير كما عودتمونا من قبل. وأني إذ اشكركم على كلمتكم الأخوية وحسن الضيافة وحفاوة الاستقبال في بلدنا الثاني الأردن الشقيق، لا يسعني الا ان انقل تحيات دولة السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الى الاردن الشقيق، ملكا وحكومة وشعباً، وتأكيده بالقول (لن نسمح لاحد بان يعكر صفو العلاقات الاخوية والاستراتيجية مع الاردن وان عراقاً آمنا وقوياً ومزدهراً هو افضل للمنطقة ومستقبلها وسوف نعمل باستمرار من اجل تعزيز هذه العلاقة ونجعلها متميزة ونموذجية).

كما اكد حرصه على تقوية اواصر الاخوة والتعاون بين بلدينا الشقيقين في جميع المجالات وتثمينه لدور جلالة الملك عبدالله الثاني وحكومته في دعم المسيرة السياسية الديمقراطية والحكومة العراقية المنتخبة. وشدد السيد رئيس الوزراء على ضرورة طرح كل الامور العالقة بشفافية ومسؤولية على خلفية ما نعاني وتعانون منه، ودراسة كل القضايا الأمنية والتي هي محل اهتمامنا في العراق.

ان هذا التعاون هو جزء من سياسة العراق الخارجية في أن يكون عضواً فاعلاً مع دول الجوار وذلك بعقد اتفاقيات مشابهة لرفع مستوى التعاون الامني، لان الاستقرار الامني سيؤدي بلا شك الى تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية والتبادل الثقافي والمعرفي بين العراق والأردن، حيث ان من اهداف هذه الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم أمني بين البلدين الشقيقين استناداً الى المذكرات السابقة، والتي نريد منها أن تكون نموذجاً للاتفاقيات مع دول الجوار الأخرى وذات مضامين عملية لحل المشكلة الأمنية بجدية وفاعلية اكثر.

وبما ان الوفد المرافق لي ممثل بكافة الاجهزة الامنية والاستخباراتية نقترح ان يتم تشكيل لجان فنية متخصصة من الجانبين في المواضيع التالية:-

•  تبادل المعلومات الامنية والاستخباراتية وايجاد الآلية المناسبة لذلك.

•  ملف مكافحة الارهاب.

•  ملف تبادل المطلوبين.

•  ملف الحدود والمنافذ.

•  ملف الجوازات والاقامات.

•  ملف الجالية العراقية في الاردن الذي يحتاج الى آلية فاعلة لتسهيل عملية دخول العراقيين الى الاردن

 

 

 

الانتقال إلى أعلى الصفحة