|
المديرية العامة للعلاقات
والإعلام

مرحباً بكم ..
حينما
تصدح الكلمة ويهتف الموقف الهادف عندها تخرس كل ألسنة الشك وتنقشع كل
سحب الارتياب لتكون الحقيقة حاسمة الأمور، و الإعلام المتزن والصحافة
الحرة أوضح مصاديق الكلمة الصادقة.. فقد ولى زمن الإعلام الحكومي
وصحافة الحزب الأوحد ليحل محلها الإعلام الحر برؤية تعبر عن ماهيته. .
ونعتقد إن وزارة الداخلية أخذت على عاتقها تبني مصالح العراقيين بكافة
ألوانهم وتوحيد خطابها الإعلامي بالشكل الذي يسمح بتقبل الآراء
الأخرى.. وتلك هي المسألة.
فبعد
أن تسنم معالي وزير الداخلية الأستاذ جواد البولاني مهام عمله يوم
9/6/2006 كان هذا اليوم بمثابة اللبنات الأولى للمديرية العامة
العلاقات والإعلام ... وحرصاً من سيادته على جعل الوزارة ضمن منظومة
الحكومة العراقية التي جاءت وفق آلية ديمقراطية حرة عبر الشعب فيها عن
كلمته ..كان بهكذا مؤسسة (العلاقات والإعلام ) أن ترتشف القدح المعلى
من مباد ئ الحرية والتعبير عن الرأي والرأي الأخر .. فأعدت- في حينها -
خطة وتصورات للعمل الإعلامي داخل تلك المؤسسة الفتية بعقد اجتماعات
دورية لمسؤولي الأقسام لمتابعة سير الخطة الموضوعة ، فراهنت مديريتنا -
آنذاك – بالعمل وفق آلية فصلية تضمنت مشاريع ثلاث:
الأول .. موقع
الكتروني على شبكة الانترنيت خاص بالوزارة

لنشر نشاطات الوزارة عبر
صفحاته المتنوعة
والثاني .. برنامج تلفزيوني ( العيون الساهرة ) يسلط
الضوء على
مجمل عمل وزارة الداخلية كونها المؤسسة المعنية بحفظ امن
المواطن
واستقراره

والثالث .. صحيفة أسبوعية سياسية عامة (البلد
الأمين)
تبرز الجوانب المضيئة لإبطال الداخلية .
إضافة
إلى تنظيم وعقد المؤتمرات والمهرجانات المتعلقة بمديرية العلاقات
والإعلام والإشراف على اللقاءات والمؤتمرات التي تعقدها باقي مديريات
وزارة الداخلية .
مديرية العلاقات تشكلت نواتها وأبصرت النور في ضرف قياسي واستثنائي
لتكون الصوت الحقيقي والمدافع عن حقوق العراقيين بعدما نخرت وتآكلت تلك
المؤسسة لعقود طويلة أيام النظام البائد ، حتى أصبحت أبواقا ونواقيس
تطبل وتدق متى أراد لها طاغيتها. هذا ما حاولت فيه العلاقات والإعلام
في التجربة الجديدة الابتعاد عنه مقترنا بالتشجيع الواضح الذي ندبت فيه
وزارة الداخلية الرأي العام في المؤسسات الإعلامية المختلفة في رصد
الايجابيات والسلبيات التي ترافق عمل هذه الوزارة الحساسة لتحقيق
الانجازات المطلوبة التي دونت في هذا ( الموجز التعريفي ) لولا وجود
القناعات الأكيدة في خلق علاقات عامة مع الأوساط السياسية والإعلامية
وعبر خطط مستقبلية وضعت للسنوات المقبلة تنصب على تنمية وتنشيط
المشاريع المشار إليها وخطط أخرى لفتح وتطوير أقسام جديدة .
البريد الالكتروني لمديرية العلاقات والإعلام
media-moi@iraqiinterior.com
|